قام وفد من مدارس الأندلس بزيارة لمدارس ( شيمباكا ) بماليزيا ويمثل الوفد كلا من د/ عبدالله الغامدي مدير مدارس الاندلس بالطائف و أ/ احمد عسيري مدير المرحلة المتوسطة بجدة وأ/ياسر مسعود مشرف التقنيات بالتطوير التربوي وأ/ هاني الوقداني شئون الطلاب بمدارس الطائف وكان هدف الزيارة الوقوف على تجربة ناجحة في بيئة مشابهة لبيئتنا للاستفادة منها وتحليل النقاط الايجابية وعناصر القوة في التجربة الماليزية للاستعانة بها في تغيير ثقافة بيئتنا الاندلسية وتناقل الخبرات بين المدرستين
وبدأت فقرات الزيارة بـالاستقبال بالفرقة الموسيقية لطالبات المدرسة ثم عرض تلخيص أنشطة العام وزيارة للفصول وتصميميها والتعرف على نظام التقنية في المدارس والإعتماد على نظام تشغيل الأبل ماكينتوش لجودته وقوته ثم زيارة لقاعات الألعاب والانشطة والساحات والمسبح كما تم زيارة سكن الطالبات وانتهت الجولة بالضيافة والوداع
قراءات وخلاصات:
-
بيئة التطبيق قريبة من بيئة الاندلس من ناحية العادات الشرقية المحافظة والدين الاسلامي مما يؤكد امكانية تطبيق عناصر من التجربة بمدارس شيمباكا بنجاح
-
الطالبات هن أمهات المستقبل وهن حجر الزاوية في بناء الأمة ككل ، فعليه يجب أن يكون لهم رعاية خاصة تتناسب مع دورهم المحوري
-
المبنى والساحات وصالات الالعاب وتصميم الفصول يتناسق كله مع رؤية واحدة وهي رؤية المدرسة "العقل والجسد والروح"
-
الاهتمام بالجانب الروحي والجسدي بنفس درجة الاهتمام بالتحصيل العلمي
-
الابداع الواضح من الطلاب في تصميم الفيديو يدل على مجهود خارق وناجح داخل الفصل
-
جهاز iphone ولاب توب لكل طالب وطالبة ومعلم يدل على شراكة التقنية في التعليم شراكة حقيقية
-
إدارة التنوع الثقافي والطائفي باحتراف واحترام للاخر رغم الاختلاف الكبير في الأعراق والمعتقدات واللغات
-
الرحلات الدولية للطلاب واستقبال وفود من الخارج وتخصيص منح دراسية للطالبات (مثل غزة) دليل على أهمية الانفتاح العالمي لصقل الخبرات
-
التعاون مع الحكومة والجهات الدولية والمنظمات العالمية وخدمة المجتمع أنشطة هامة جدا لبناء شخصية الطلاب
-
الاندلس لديها القدرة على المنافسة العالمية في حالة العمل الاحترافي والاهتمام بالتطوير المستمر وبناء الولاء لدى الأفراد والانفتاح على افكار التغيير مع المحافظة على الأصالة .