تسجيل الدخول
الانتقال إلى البحث
تخطي ارتباطات التنقل
تخطي ارتباطات التنقل
نماذج المراجعة للفصل الدراسي الثاني
خطة الدراسة الأسبوعية(معلمين)
خطة الدراسة الأسبوعية
نظام المقرارات للثانوية
برنامج نظام المقررات
الإنضباط الطلابي
التسجيل المبدئي لنظام المقررات
فرق العمل الشبابية
اليوم الاجتماعي 
 
 

بعيداً عن أجواء العمل ، والصفوف الدراسية وغرف المعلمين والإداريين ، وفي أجواء ملأتها البهجة والأخوة والمحبة .. اجتمع منسوبي المرحلة الثانوية للترويح عن النفس والتلاقي على الخير من خلال ممارسة الأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية المتنوعة . كان اللقاء في المرحلة الابتدائية حيث بدأ التجمع في تمام الساعة 5.30 مساءً لتكون أول فعاليات اليوم ( السباحة ) في ذلك المسبح الكبير الممتع فتنوعت الألعاب والمشاركات فيه مابين مقالب مُسلية وكرة ماء وغيرها ، وبعد غسل عناء أيام العمل ارتقى الجميعُ لتطهير النفوس والقلوب بأداء صلاة المغرب ، وبعد الصلاة وفي نشاطٍ وحيوية انطلق الجميعُ يتناقلون الكرة بأيديهم ، إنها تحديات كرة السلة الممتعة والذي تميز فيها حكمها الرائع الأستاذ / محمد صلاح ، في تلك الأثناء كانت الجماهير الغفيرة تطالب بإنهاء السلة للانتقال إلى اللعبة الأكثر شعبية ( كرة القدم ) ولا شك ، فتم تقسيم المعلمين إلى أربعة فرق كان التنافس بينهم قوياً جدا ، لكن تميز فريق الكابتن الخطير الأستاذ عصام غزال حيث لم يخرج إلا بعد 5 مبارايات وبضربات الجزاء التي حملت كل روح الدعابة والفكاهة . ونتج عن تلك المنافسة القوية خروج مدير المدرسة الأستاذ مازن نصير مُصاباً في قدمه اليسرى وذلك بنزول قدمه على الأرض بطريقة غير صحيحة بعد أن قدم مجهوداً وافراً ومميزاً ( وشكله انضرب عين ) .. شفاك الله وعافاك يا مديرنا الغالي

وجه قائد هذا اليوم المبدع والمتألق دوماً الأستاذ محمد عبد المقصود بعد نهاية الإثارة والمتعة ، وجه الجميع إلى أداء صلاة العشاء في مصلى الدور الأرضي بالدبلوما ، ثم انتقل الجميع بعد الصلاة إلى ساحة الدبلوما حيث حضرت ( الفلَّة ) بكافة أنواعها من خلال مجموعة من الألعاب والمسابقات الترفيهية المُضحكة ليس من أقلها إبداعاً لعبة ( النصف ريال والطحين ) فالمطلوب من المتسابق أن يغطس بوجهه البريء ليخلص النصف ريال من وحل الطحين بفمه دون استخدام يديه .

تلا هذه الألعاب مسابقة ثقافية جميلة وثرية حوت معلومات متنوعة ومفيدة غيرت الطابع الفرائحي كثيراً إلى شيءٍ من الهدوء والسكينة ، كانت من تقديم شاعرنا المحبوب الغالي الأستاذ خالد عز الدين .

وبعد موجة الفرح والسرور بهذه الألعاب التي قدمها المميز صاحب الحضور القوي الأستاذ علي سعفان ، عبرت إدارة المدرسة عن حبها لمعلميها من خلال هدية بسيطة _ ببساطة اليوم وعفويته _ قُدِّمت لكافة منسوبي المرحلة . ليكون مسكُ الختام تناول الطعام ثم الرحيلُ بسلام .