بعيداً عن أجواء العمل ، والصفوف الدراسية وغرف المعلمين والإداريين ، وفي أجواء ملأتها البهجة والأخوة والمحبة .. اجتمع منسوبي المرحلة الثانوية للترويح عن النفس والتلاقي على الخير من خلال ممارسة الأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية المتنوعة . كان اللقاء في المرحلة الابتدائية حيث بدأ التجمع في تمام الساعة 5.30 مساءً لتكون أول فعاليات اليوم ( السباحة ) في ذلك المسبح الكبير الممتع فتنوعت الألعاب والمشاركات فيه مابين مقالب مُسلية وكرة ماء وغيرها ، وبعد غسل عناء أيام العمل ارتقى الجميعُ لتطهير النفوس والقلوب بأداء صلاة المغرب ، وبعد الصلاة وفي نشاطٍ وحيوية انطلق الجميعُ يتناقلون الكرة بأيديهم ، إنها تحديات كرة السلة الممتعة والذي تميز فيها حكمها الرائع الأستاذ / محمد صلاح ، في تلك الأثناء كانت الجماهير الغفيرة تطالب بإنهاء السلة للانتقال إلى اللعبة الأكثر شعبية ( كرة القدم ) ولا شك ، فتم تقسيم المعلمين إلى أربعة فرق كان التنافس بينهم قوياً جدا ، لكن تميز فريق الكابتن الخطير الأستاذ عصام غزال حيث لم يخرج إلا بعد 5 مبارايات وبضربات الجزاء التي حملت كل روح الدعابة والفكاهة . ونتج عن تلك المنافسة القوية خروج مدير المدرسة الأستاذ مازن نصير مُصاباً في قدمه اليسرى وذلك بنزول قدمه على الأرض بطريقة غير صحيحة بعد أن قدم مجهوداً وافراً ومميزاً ( وشكله انضرب عين ) .. شفاك الله وعافاك يا مديرنا الغالي
وجه قائد هذا اليوم المبدع والمتألق دوماً الأستاذ محمد عبد المقصود بعد نهاية الإثارة والمتعة ، وجه الجميع إلى أداء صلاة العشاء في مصلى الدور الأرضي بالدبلوما ، ثم انتقل الجميع بعد الصلاة إلى ساحة الدبلوما حيث حضرت ( الفلَّة ) بكافة أنواعها من خلال مجموعة من الألعاب والمسابقات الترفيهية المُضحكة ليس من أقلها إبداعاً لعبة ( النصف ريال والطحين ) فالمطلوب من المتسابق أن يغطس بوجهه البريء ليخلص النصف ريال من وحل الطحين بفمه دون استخدام يديه .
تلا هذه الألعاب مسابقة ثقافية جميلة وثرية حوت معلومات متنوعة ومفيدة غيرت الطابع الفرائحي كثيراً إلى شيءٍ من الهدوء والسكينة ، كانت من تقديم شاعرنا المحبوب الغالي الأستاذ خالد عز الدين .
وبعد موجة الفرح والسرور بهذه الألعاب التي قدمها المميز صاحب الحضور القوي الأستاذ علي سعفان ، عبرت إدارة المدرسة عن حبها لمعلميها من خلال هدية بسيطة _ ببساطة اليوم وعفويته _ قُدِّمت لكافة منسوبي المرحلة . ليكون مسكُ الختام تناول الطعام ثم الرحيلُ بسلام .